السيد مرتضى العسكري

69

عصمة الأنبياء والرسل

أعقب من كسر شوكة قريش ، وعدم استطاعتهم مناوأة الرسول صلى الله عليه وآله وتجهيز الجيوش لمحاربته ، وفتح الرسول صلى الله عليه وآله مكّة بعد ذلك . ب - ليغفر : في اللغة غفر الشيء : ستره . ج - ذنبك : قال الرّاغب : الذنب في الأصل الأخذ بذنب الشيء ، يقال : أذنبته ، أي : أصبت ذنبه ، ويستعمل في كلّ فعل يستوخم عقباه ، ولهذا يسمّى الذنب : تبعة اعتباراً بذنب الشيء ، وجمع الذنب : ذنوب . تأويل الآية بحسب معناها اللغوي كان من خبر صلح الحديبية ما رواه الواقدي في المغازي وقال ما موجزه : وثبَ عمر إلى رسول اللَّه ( ص ) ، وقال : ألسنا